مدونة شاملة تهتم بالتكنولوجيا و الإنترنت و اﻷندرويد و المجتمع و الأسرة و الطفل و الصحةو الدين

Translate

إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات طفولة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طفولة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 25 فبراير 2016

 كسل الطفل.. صناعة الأسرة
يعاني بعض الآباء والأمهات من تقاعس أطفالهم عن أداء أعمالهم وواجباتهم في مراحل أعمارهم الأولى ، وتتبلور مظاهر هذا التقاعس في قلة النشاط والحركة ، والانغماس في الكسل ، مما يزيد من مخاوف الآباء والأمهات من مرافقة هذه الإشكالية لهم عند الكبر والبلوغ .
الكسل لدى الأطفال يعد الطريق الأسرع لفشلهم في المستقبل ، كما يقود للانحرافات السلوكية والبطالة ، لكنه - كسلوك - يرتبط بالثقافة الأسرية والاجتماعية داخل الأسرة ، ووفقاً لتأكيدات خبراء التنشئة الاجتماعية ، فإن هذه الثقافة ، إضافة لوسائل التكنولوجيا الحديثة ، يعتبران السبب الأبرز في تقليل نشاط وتحركات الأطفال ، وتعوُّدهم على الكسل .


الكسل و تأثيره على الصحة.

خلصت الدراسات الحديثة إلى وصف الكسل بعدم رغبة الطفل في القيام بالأعمال و المهام المطلوبة منه، مع عدم إدراكه بفائدتها و أهميتها، مشيرة بأن الجلوس لفترات طويلة أمام التلفزيون أو الحاسوب، و انعدام النشاط البدني، يجعلان الطفل قليل الحركة، و يعودانه على الكسل، و هو ما يؤدي إلى تعرضه أكثر من غيره للإصابة بأزمات صحية كثيرة، وربما يقوده ليصاب ب "متلازمة الوفاة الجلوسية" .

ما هي أسباب الكسل؟ 
تتفق آراء الخبراء في تحميل الأسرة أولاً مسؤولية إنتاج طفل كسول ، ثم تليها المدرسة كطرف ثانٍ ، بينما تتعدد الأسباب تبعاً لنوعية الأخطاء المرتكبة من كليهما أو بالتسبب فيها نتيجة إهمال الطفل، والتي تدفعه ليكون كسولاً  ومن أهم هذه الأسباب:
  • • إغفال الأم الفروق الفردية بين الأطفال ، ومقارنتها بين الطفل وأخيه .
  • • النوم المتأخر ليلاً .

  • • تأجيل الفروض المدرسية ، يؤدي إلى التكاسل في إنجازها بسبب تراكمها .
  • • الملل والسأم من كثرة أو صعوبة الواجبات ، وقلة الحوافز التشجيعية .

  • • الجهل بطريقة إنجاز المهام ، والخوف من النقد.

  • • عدم معرفة الأسرة ، أو المدرسة بنفسية الطفل ، وبالأساليب التي تُنمِّي مواهبه ، وتُجدِّد نشاطه.

  • • التقليل من مكانته ، والاستخفاف والسخرية منه.

  • • إحساس الطفل بالعجز، نتيجة اعتقاده بصرامة قيود العمل التي تمنعه من الشعور بالحرية  .

  • • إجباره على أداء واجبات وأعمال لا يجيدها ، أو لا يحب القيام بها ، مما يحدُّ من قدراته في إنجاز الأعمال بطريقته الخاصة .

  • • استخدام وسائل الشدة ، والصرامة ، والاستبداد ، وقلة مساحات التشجيع ، والحوار ، والإقناع من قبل الأسرة والمدرسة.
  • • التدليل الزائد من جانب الأم .

  • • إدمان بعض العادات الضارة ، مثل بعض أنماط المعيشة الحديثة ، والانشغال بوسائل التكنولوجيا الحديثة كـ (الوجبات السريعة ، التلفزيون ، الفضائيات) .


مواصفات الطفل الكسول.

  • • العناد ، وكثرة الجدال ، والتذمر من الأوامر .
  • • حل الواجبات المدرسية بعجل ، وفي اللحظة الأخيرة .
  • • عدم المحافظة على النظافة الشخصية ، وضعف الوعي الصحي لديه .
  • • إهمال الدراسة جزئياً ، أو تركها كلياً ، والتهرُّب من إنجاز الواجبات .
  • • الإكثار من النوم والأكل ، بهدف التهرُّب من القيام بالوظائف اليومية وأداء الواجبات المدرسية .
  • • التأخر في دخول الفصل ، أو إحضار الواجبات ، والتباطؤ في الإيفاء بوعوده .
  • • إدمان مشاهدة الفضائيات ، أو الألعاب الإلكترونية والكمبيوتر .
  • • اللجوء للغش في ختباراته المدرسية ، وعدم الاعتماد على النفس في عمل واجباته أو كتابة الأبحاث والوسائل التعليمية المطلوبة منه.

بعض الأساليب الوقائية
هناك مجموعة أساليب ووسائل تفيد في إبعاد الطفل عن الكسل ، يمكن اتباعها من قبل الوالدين والمدرسة ، لضمان نجاح الأمر :
  • • توفير الأجواء المشجعة للاجتهاد في المنزل والمدرسة ، والقبول بأخطائه ، مع الانتباه لأن يكون النقد متسماً بالهدوء والرفق .
  • • تقديم القدوة الحسنة ، التي تتميز بالنشاط والحيوية .
  • • التركيز خلال الحديث معه على الأعمال الفاضلة ، وترغيبه في القيام بالمبادرات الذاتية الإيجابية .
  • • تحفيزه على أداء أنشطته وأعماله التي يحبها ، وإشراكه في العمل الجماعي ، ومتابعة أدائه لواجباته .
  • • مساعدته وتشجيعه بشكل مستمر ، لكن دونما إصرار ، أو ضغوط لتأدية الأنشطة على سبيل الإكراه .

خطر الإصابة بالسكري لدى الأطفال

الضغط  و التوتر عند اﻵباء يزيد من خطر الإصابة بالسكري لدى الأطفال.


أصبح السكري من النوع 2 مصدر قلق كبيرا على الصحة العامة في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أن التفاعلات الجينية للبيئة تساهم في ارتفاع السكر في الدم.



للحد من خطر الإصابة بالسكري لدى الأطفال ، فمن الضروري الحد من التوتر عند الآباء .

الإجهاد يغير نوعية الحيوانات المنوية ، وفقا ل نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة :Cell metabolism إن الجينات لمرض السكري Sfmbt2 تعديله في الحيوانات المنوية لديهم مستويات عالية من الاستيرويد التي ينتجها التوتر. من شأنها أن تعزز تطوير مرض السكري في الأطفال . و ذلك وفقا للنتائج التي تم الحصول عليها على الفئران .

و وفقا لدراسة أجرتها جامعة كولومبيا (نيويورك). كشفت أن الإجهاد بسبب العمل أو مخاوف البطالة له تأثير أقوى. على الإنجابية لخفض مستويات هرمون تستوستيرون. لأنه يقلل من كمية ونوعية الحيوانات المنوية.

و عندما تكون الحيوانات المنوية  أبطأ وأضعف، فإنها تجد صعوبة لتخصيب البويضة. و عندما رصدت في البشر، و هو ما يدل على خطر الاصابة بمرض السكري للأطفال.

و قام باحثون من كلية الطب في شنغهاي (الصين). بدراسة على ذكور القوارض حيث أغلقوا على خنازير غينيا في أقفاص صغيرة و وضعوهم تحت الضغط والقلق.مما تسبب لهم في إنتاج الاستيرويد.

 و هذا بالنسبة للذكور، أما القوارض الإناث لم
يتأكدوا بعد.

وأظهرت نتائج الدراسة أن التوتر في الذكور يعزز مرض السكري في الأطفال الرضع. في الواقع، وقد لاحظ العلماء أن الإجهاد يغير الجينات Sfmbt2 في الحيوانات المنوية ويزيد من خطر الإصابة بمرض السكري في الأطفال.

وهناك أسلوب حياة صحي قبل الحمل ضروري

يوصي الأطباء أن النساء اللواتي يرغبن في انجاب طفل في التوقف عن التدخين و شرب الوجود إمدادات équilibrée.Pour حماية الأطفال، يجب إعلام الآباء المنتظرين بأن وضعهم الطبي والتوتر مهم أيضا.

السبت، 20 فبراير 2016

الأفلام الكارتونية: و تأثيرها على سلوك الطفل

الأفلام الكارتونية: و تأثيرها  على سلوك الطفل.


 إن مشاهدة الطفل للتلفاز والحاسوب لساعات طويلة تفقده قدراته على التحكم بالوقت لاحقاً ، وتجعله غير قادر على إدراك قضايا الواقع الذي يعيشه، لأنه يكون أكثر تأثراً بالقضايا التي يشاهدها ، وبخاصة الأفلام والشخصيات الكرتونية وعالم الخيال القصصي الذي يصعب عليه ترجمته ومعرفة الرسالة التي يُراد إيصالها منها.

ولذلك يخرج الطفل بخيالاته البعيدة عن الواقع في محاولة منه لتقليد ما يحدث فيها ، كقصة الرجل العنكبوت - مثلاً - إذ قد يخسر حياته ، أو يعرِّضها للخطر، خاصة إذا لم تحاول أسرته التقرُّب منه وتفسير الأمور المعقدة له بشكل واضح مقنع.. كما أن بعض أفلام العنف والقتال الكرتونية، أو أفلام السحر، تأخذه بعيداً عن دينه وثقافته ومجتمعه، وتُرسِّخ في عقله أفكاراً مضللة وخطيرة وتعنيفية .. وبالمثل يتعلم الطفل من الأفلام الكرتونية - التي تتحدث عن (الانتقام ، وتعليم ، أو السرقة ، أو التسلل إلى منازل الغير، أو الهروب من المدرسة ، أو غير ذلك من القضايا) الجانب السلبي أكثر من تعلُّمه للجانب الإيجابي ، وربما تؤصل لديه نظرة سلبية ترى أن الذكاء خبثاً ، والطيبة سذاجة وقلة حيلة ، وتقديم الاعتذارات والتنازلات ضعفاً ، والغدر والظلم قوة وشجاعة وبطولة ، مما يعني أنها قد تدمر عقلة ، وتجعله يرى أسرته ومجتمعه على خطأ ، وهنا يولد خطر جديد لديه يتمثل في نمو دوافع نفسية متناقضة بين ما يتلقاه وما يعيشه داخل الأسرة والبيئة والمجتمع ، وما يشاهده في التلفاز ، ويسكن في عقله من أفلام لا علاقة لها بهويته وانتمائه ودينه ، ويظل يعيش بين الواقع والخيال.


 لغة الأفلام المُعرَّبة ركيكة


تبقى اللغة الهابطة المُعرَّبة للقصص والأفلام الكرتونية الأجنبية محفورة في أذهان الأطفال وعقولهم ، ويتأثرون ببعض المفردات والعبارات الهزيلة البعيدة عن قواعد اللغة العربية ، نظراً لعدم إيلائها اهتماماً حكومياً ومجتمعياً يُراعي حجم تأثيرها السلبي عليهم ، ويدرك ضرورة إنتاج قصص وأفلام كرتونية تجسد الهوية العربية ، وأهمية تنشئتهم على لغة عربية فصيحة بدلاً من اللهجات القاتلة للهوية ، وللغة الأم .

النتيجة: آثار سلبية

  1. - يتعلم الطفل ثقافة وعادات وسلوكيات مغايرة لدينه ومجتمعه، خاصة ما يتعلق منها بالملبس والمأكل والمظهر .
  2. - تُفاقم الخوف في نفسه ، حتى يغدو سلبياً وانطوائياً ، ويخشى المصاعب .
  3. - تغرس الكراهية والمعاداة للأسرة والمجتمع والوطن والدين .
  4. - تُشجع الطفل على ممارسة العنف وارتكاب الجريمة ، وتضع لهذه الأفعال تبريرات مقنعة لديه بحكم قصر فهمه ومعرفته .

طرق المعالجة


ينبغي على الأسرة من القيام بطرق ضرورية لمعالجة هذه الآثار ومنها:

  1. - الاهتمام بالطفل ، وتفسير الأخطاء الموجودة بذكاء وأسلوب مقنع.
  2. - توفير البديل المناسب ، وعدم تركه فريسة لهذه الأفلام القاتلة لعقله.
  3. - تكاتف جهود الأسرة والمجتمع والدولة لمحاربة ومواجهة الثقافات الأخرى بثقافات وقصص كرتونية نافعة ومفيدة ، تُغذي عقول الأطفال ، وتصنع منهم عقولاً نيِّرة.
  4. - عدم تركهم يشاهدون الأفلام ذات الخيالات المريض

افلام اون لاين